يستعد بنك الدواء الخيري الأردني لإطلاق جاليري سردية بنك الدواء ” الحكاية والإنجاز ” ، في خطوة نوعية تهدف إلى توثيق مسيرته الإنسانية ، وإبراز أثره الاجتماعي والصحي في خدمة المرضى الفقراء في مختلف محافظات المملكة .

 

ويأتي إطلاق الجاليري كمنصة تفاعلية توثق حكاية بنك الدواء منذ تأسيسه ، مروراً بمحطاته المفصلية ، وبرامجه ومبادراته الإنسانية ، وصولاً إلى الأثر الملموس الذي أحدثه في حياة آلاف المستفيدين وما حققهُ من إنجاز .

 

ويسعى الجاليري إلى تقديم تجربة سردية بصرية وإنسانية تجمع بين الصور ، والفيديوهات ، والوثائق ، والقصص الواقعية ، والشهادات الحية التي تعكس حجم الجهود المبذولة لضمان وصول الدواء الآمن والفعال لمن هم بأمس الحاجة إليه .

 

مديرة المشروع الدكتورة شهد القطيشات ، أكدت على أن الجاليري لا يقتصر على كونه مساحة عرض ، بل يُعد منصة للتوعية بأهمية التكافل الإجتماعي ، وتعزيز ثقافة العمل الخيري والتطوعي ، وتسليط الضوء على الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الصحية والجهات الداعمة والمتطوعين ، الذين كان لهم دور محوري في نجاح بنك الدواء واستمرارية رسالته .

 

وأشارت القطيشات إلى أن جاليري سردية بنك الدواء ” الحكاية والإنجاز ” يهدف إلى توثيق قصص النجاح والتحديات التي واجهها بنك الدواء ، وإبراز دوره في دعم المنظومة الصحية الوطنية ، من خلال توفير الأدوية والمستلزمات الطبية للمرضى الفقراء ، وبناء نموذج رائد في إدارة الدواء الخيري وفق أعلى معايير الجودة والحوكمة .

 

ونوّهت القطيشات إلى أن الجاليري سيتضمن عرضاً لآلية تنفيذ الأيام الطبية المجانية من الألف إلى الياء ، حيث سيتضمن الجاليري على صيدلية افتراضية تحاكي الصيدليات التي تكون في الأيام الطبية .

 

وأضافت القطيشات بأنه من المتوقع أن يشكل الجاليري مساحة مفتوحة لقادة العمل الصحي والدوائي والخيري في المملكة ، ولطلبة الجامعات ، والباحثين ، والإعلاميين ، والفنانين ، والناشطين الإجتماعيين ، والمهتمين بالعمل الخيري والإنساني ، للإطلاع عن قرب على تجربة أردنية رائدة في العمل الخيري الصحي الدوائي ، واستلهام الدروس من مسيرتها وإنجازاتها .

 

وفي الختام ، يؤكد بنك الدواء الخيري الأردني من خلال هذه المبادرة المميزة ، التزامه بمواصلة رسالته الإنسانية ، وتعزيز الشفافية والتواصل مع المجتمع ، وترسيخ سردية وطنية تُبرز قيمة العطاء وأثره في تحسين جودة الحياة للفقراء والفئات الأقل حظاً .

 

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *