أقام بنك الدواء الخيري الأردني إفطاره الرمضاني الخيري السنوي الثالث، في أجواء إنسانية جسدت قيم التكافل والتضامن المجتمعي، وبمشاركة واسعة من الداعمين والشركاء والمتطوعين، إلى جانب عدد من الشخصيات المجتمعية.

وشهدت الفعالية حضور نحو 100 مدعو، ونُظّمت بالتعاون مع هيئة أبناء المملكة، وبنك الشفاء والصحة الأردني، والصالون الصحي الوطني للتطوير المهني، وبمشاركة جمعية السراج الخيرية، ومركز زها الثقافي، ومبادرة ترميم.

ويأتي تنظيم الإفطار هذا العام في أعقاب التكريم الملكي الذي حظي به بنك الدواء الخيري، من خلال لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مع عدد من المؤسسات والمبادرات الوطنية الإنسانية، تقديراً لجهوده في خدمة المرضى المحتاجين وتعزيز العمل الإنساني في القطاع الصحي والدوائي.

وأكد رئيس مجلس إدارة بنك الدواء الخيري الأردني، الدكتور أشرف الكيلاني، في كلمته خلال الحفل، أن هذا التكريم يشكل حافزاً لمواصلة العمل وتوسيع المبادرات الصحية والإنسانية التي ينفذها البنك في مختلف مناطق المملكة، بما يسهم في توفير الدواء والعلاج للفئات الأكثر حاجة.

وأشار إلى أن الإفطار الرمضاني السنوي يمثل فرصة لتعزيز الشراكة مع الداعمين والمتطوعين، وتقديراً لجهودهم المستمرة في دعم رسالة البنك الإنسانية، إضافة إلى استعراض أبرز الإنجازات والخطط المستقبلية لتوسيع نطاق الخدمات.

من جانبه، هنأ رئيس المجلس المركزي لهيئة أبناء المملكة، عمر عبيدات، إدارة بنك الدواء الخيري بهذا التكريم، مؤكداً أنه يشكل دافعاً إضافياً لمواصلة العمل والإنجاز في خدمة الوطن والقيادة الهاشمية.

وتضمن الحفل فقرات ترفيهية هادفة للأطفال، إلى جانب عروض فنية قدمتها فرقة “فراشات”، وفقرة غنائية للفنان حسام اللوزي.

وفي ختام الحفل، الذي نظمته الدكتورة شهد القطيشات وأدارته الإعلامية رماح الغنانيم، جرى توزيع الدروع والشهادات التقديرية على الشركاء والداعمين والمتطوعين، إضافة إلى التقاط الصور التذكارية.

ويواصل بنك الدواء الخيري الأردني أداء رسالته الإنسانية في دعم المرضى المحتاجين، وترسيخ قيم التكافل المجتمعي، بما يعزز الأمن الدوائي ويسهم في خدمة المجتمع الأردني.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *