

من نحن
وانطلق بنك الدواء الخيري بشراكة فاعلة ما بين الهيئة الوطنية " أبناء المملكة " ، ونقابة الصيادلة ، والمؤسسة العامة للغذاء والدواء ، تلبيةً لإرادة قائد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني المُعظم حفظه الله ورعاه ، بإتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها أن توفر الأدوية لكافة المواطنين من مُختلف الشرائح بشكل يتناسب مع وضعهم الإقتصادي ، مع التركيز بشكل خاص على الفئات الضعيفة والمُحتاجة ، حيث قال جلالتهُ في لقاء له مع إحدى الحكومات السابقة " عندما يتعلق الأمر بصحة الأردنيين ودوائهم ما في مجاملة " .
- مسؤولية محدودة للمساهمين.
- فهم جيد ومقبول.
- قادرة على زيادة رأس مال كبير.
- المقاصة مقابل الأرباح المستقبلية.
- سهولة البيع وتمرير الملكية.
- يمكن إعادة استثمار الأرباح ودفعها




القيم الجوهرية لبنك الدواء
كلمة رئيس مجلس الأمناء
الأستاذ الدكتور نزار محمود مهيدات

“بسم الله الرحمن الرحيم،
في ظل عالم يواجه تحديات صحية متزايدة، يأتي بنك الدواء الخيري كصرح وطني وإنساني يحمل رسالة سامية ومهمة نبيلة: توفير الدواء لكل محتاج، وتعزيز الأمن الدوائي في مجتمعنا. إن رؤيتنا تستند إلى قناعة عميقة بأن الدواء ليس مجرد سلعة، بل هو حق أساسي لكل فرد.
من هذا المنطلق، يعمل بنك الدواء الخيري بهمة وإصرار ليكون جسراً بين عطاء الخير واحتياجات المرضى. لقد كرّسنا جهودنا لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية لكل من ضاقت به السبل، عبر آليات مدروسة وبرامج متكاملة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بأقصى درجات الكفاءة والشفافية.
إن الأمن الدوائي ليس مسؤولية جهة واحدة، بل هو نتاج تكاتف الجهود بين المؤسسات الحكومية والخاصة، وبين الأفراد والجمعيات. ومن هنا، نعمل في بنك الدواء الخيري على بناء شراكات استراتيجية مع مختلف الجهات الفاعلة، إيماناً منا بأن التعاون هو السبيل لتحقيق رؤيتنا في توفير حياة صحية كريمة للجميع.
ولا يمكن أن نغفل أهمية الوعي المجتمعي في تعزيز هذه الجهود؛ إذ نسعى إلى نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية والتطوع، لنغرس في نفوس الجميع أن العطاء، مهما كان بسيطاً، يصنع فرقاً كبيراً في حياة الآخرين.
إن رحلتنا في بنك الدواء الخيري ليست مجرد عمل خيري، بل هي رسالة إنسانية تحمل في طياتها الأمل لكل محتاج، وتعكس التزامنا تجاه وطننا ومجتمعنا. ومعاً، سنواصل العمل بكل عزيمة وإصرار لتحقيق أمن دوائي شامل ومستدام، ليظل بنك الدواء الخيري رمزاً للرحمة والعطاء، ومنارة أمل في حياة كل من طرق بابه طلباً للعون.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كلمة رئيس مجلس الإدارة
السيد أشرف عودة الله الكيلاني

إن للمنظومة الصحية اهتمام ملكي خاص نهضت وأينعت في عهد صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين -حفظه الله ورعاه – وتطبيقاً للرؤى الملكية قامت الهيئة الوطنية أبناء المملكة بالشراكة مع نقابة الصيادلة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء بافتتاح بنك الدواء الخيري على غرار بنوك الدواء في العالم فهذا الوطن يعد مسؤوليتنا جميعا وعلينا التكافل والتكاتف والتعاضد والإلتفاف حول قائدنا لأجله … وقد تم إطلاق بنك الدواء الخيري من إيماننا الراسخ بأن الدواء حق لكل إنسان وحق للمرضى المحتاجين في جميع مناطق المملكة .
ومن هنا عملنا جاهدين على توفير الأدوية الأساسية للمحتاجين عبر شراكات فاعلة مع المؤسسات المختلفة في القطاع الطبي والدوائي .
بفضل الله منذ إنطلاق بنك الدواء الخيري حققنا العديد من الإنجازات التي نفخر بها.
وكما أننا نُدرك بأن الطريق لايزال طويلاً في خدمة أوسع وفعالية أكبر تحتاج إلى تضافر الجهود والدعم المستمر لتحقيق الأهداف التي انطلق لأجلها بنك الدواء الخيري.
إنه يعد إنجازاً مهماً وسيخدم مجتمعنا كثيرا ونتمنى أن يحقق الغايات المرجوة منه متوكلين على الله في ذلك .

"الأشخاص الناجحون يفعلون ما لا يرغب الأشخاص غير الناجحين في القيام به."

